من يومين كنت قاعده مع حد من اهلي، كان عمال يشتكي من حاجه حصلتله وفي قمه الزعل.
لقيتني بعمل باه ضايقتني جدا من نفسي وهي إني بقيت اسمع بهدف الرد مش الفهم.
يعني ببساطه مستنيه الشخص يخلص كلام عشان اتكلم انا، حتي لو هتكلم علي مشكلته بس انا فعلا مش سامعه هو بيقول ايه.
الموضوع ده لما فكرت فيه اكتر فكرني بموقف اني كنت عايزه اجيب هديه لواحده صاحبتي، احنا تقريبا بنتكلم يوميا، لقيتني لما باجي افكر في محادثتنا انا مبفتكرش هي بتحب ايه او بتكره ايه،
رغم اننا بنتكلم في الحاجات دي الكتير.
بس المشكلة هي إني مكنتش بسمع.
بس ليه بنعمل كده؟
من وجهة نظري في كذا عامل
سرعة الحياة: احنا متعودين علي كل حاجه بسرعة ف حتي المحادثات الحقيقية بنبقي عايزين نستعجلها عشان نخلص، وكأنها كانت حمل
التركيز علي الذات: ساعات الشخص بيبقي حاسس إنه لو سكت هيبقي بيدي اللي قدامه الأفضلية، أو الإحساس بالتحكم في الموضوع، فتبقي عايز تتكلم بسرعة عشان تثبت إنك انت كمان عندك رأي.
طب ايه الحل ؟
مؤخرا بدأت احاول احل الموضوع بإني:
أول ما اجي اسمع شخص، قبل ما ارد اقف ثانيتين وافكر في الكلام اللي هو قاله مش في ردي اللي انا عايزه ارده،
وكمان بقيت والشخص بيتكلم احاول اسأله كل فترة كده عشان ابقي مركز في اللي بيتقال.
مع محاولة اعاده صياغه الكلام كل شويه عشان اتأكد من فهمي للفكرة
لإني أدركت قد ايه هندم لو حد من اللي حواليا حصله اي حاجه وكل اللي فكراه بينا هو اني بدور علي رد للكلام اللي لسه مقالهوش.


THHHHEEE QUUUUEEENNNN POOSSSTTTTTEEDDD 😭😭😭😭😭😭😭
اول
+ الحمد لله على سلامتك 🤍