من أهم النصايح اللي ممكن أكون سمعتها في حياتي.
انا شخص اجتماعي جدا عندي صحاب في كل حته تقريبا، من أكتر الحاجات اللي لاحظتها في علاقاتي إن من أكتر الأشخاص اللي الناس بتحب تقعد معاهم هما الأشخاص المحبين للحياة دايما مبتسمين أو حتي متفائلين حتي لو حياتهم مش كويسة.
ودي من أكتر الصفات اللي بحاول أدرب نفسي عليها وهي التفاؤل في الحياة.
بس ليه الناس بتحب الأشخاص دول؟
لأننا غصب عننا بنتعدي من اللي حوالينا.
يعني ايه؟ خليني أفهمك أكتر، في حاجه في علم النفس اسمها
العدوي العاطفية أو Emotional Contagion.
وهي ببساطة معناها انتقال المشاعر من شخص لشخص تاني، ف مثلا لو قاعد مع حد دايما بيهزر وبيضحك هتلاقي نفسك لا اراديا مبسوط، قاعد مع حد متوتر وقلقان هتلاقي نفسك بدأت تبقي متوتر ومش مرتاح، وكذلك.
التعريف العلمي للموضوع ده هو إنها عملية لا واعية بيتم فيها نقل المشاعر بين الناس من خلال تقليد وتزامن (synchronization) التعبيرات والسلوكيات.
يعني دماغك بيستقبل إشارات من الشخص اللي قدامك، ويبدأ يقلده بدون ما تاخد بالك، فـ تحس بنفس إحساسه.
طب ليه اصلا ده بيحصل؟
أولا: الخلايا العصبية المرآتية (Mirror Neurons)
وده نظام في دماغنا ودي ببساطة خلايا بتشتغل لما بتعمل فعل أو تشوف حد بيعمله، زي مثلا لو شفت حد بيعيط بتحس بالحزن.
ثانيا:التقليد التلقائي (Automatic Mimicry)
وده معناه إن دماغك بيقلد تعبيرات الوجه، نبرة الصوت، وحركة الجسم، حتى لو التقليد ده بسيط جدًا زي ابتسامة مثلا، بيأثر على حالتك الداخلية
و ده مرتبط بنظرية اسمها: Facial Feedback Hypothesis
وده معناه إن تعبيرات وشك ممكن تغير إحساسك مش بس تعكسه، فلو فضلت تبتسم وانت زعلان مع الوقت تتبسط.
ثالثا :التنظيم العصبي المشترك (Neural Synchronization)
ده مثلا لما تكون مع شخص لفترة، نشاط دماغك ممكن “يتزامن” معاه. فده بيخليكم تحسوا بنفس الإيقاع العاطفي.
ده معناه إن وعينا بمثلا بصفات الغير زي التشاؤم مثلا مش دايما بيبقي كفاية، لإنك غالبا بتكتسب الصفات دي بدون وعي.
ف في النهاية
صاحب اللي تحب تبقى شبهه.

كلامك صحيح شكرا على المقال 💞
شكراََ استفاديت